تخطَّ إلى المحتوى

من يكن يدعي الفضائل صدقا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

من يكن يدّعي الفضائلَ صدقًا

وكذا العلم طارفًا أو تليدَا

فليكنْ في الورى كمثلِ سميِّ «الْ

مصطفى» بالعلومِ كان فريدا

سيدٌ للهدى لقد كان بدرًا

تَتَجلّى به المعالي سُعودا

يا إمامًا أحيا الأئِمةَ علمًا

وتردّى من الصلاح بُرودا

وبما حاز من فضائلِ علمٍ

ليس يُحصي لها الزمانُ عديدا

كلّما خَطَّ في الطروسِ المعاني

فتراها لآلِئًا أو عُقودا

وإذا ضَعْضَعَ الزمانُ بناءً

لِلْمعالي أقامها تَشْيِيدا

وترى في وجوده اليومَ عنّا

آخرَ السوءِ لم يزل مفقودا

ألّفَ اليومَ بالعلوم كتابًا

فيه تلقى «الدرّ النضيد» مفيدا

لذوي الرشدِ أرِّخوا «حينَ فيه

ألّف الاجتهادَ والتقليدا»