مِيثَاقُ الذَّاتِ والآخَر
بِقَلَمِ المُؤَلِّفِ والشَّاعِرِ: سَامِر مُصْطَفَى شَرَف
تَشَبَّثْ بِي..
فَأَنَا مَدَاكَ إِذَا المَدَى خَذَلَكْ
وَأَنَا الشُّرُوقُ.. إِذَا الدُّجَى أَكَلَكْ.
أَنَا مَلَاذُكَ.. مِنْ جَحِيمِ قَسَاوَةٍ
أُسْكِنْتَ فِي صَدْرِي.. فَمَنْ وَصَلَكْ؟
لُذْ بِالجِوَارِ.. فَالسِّنُونَ مَقَابِرٌ
تَقْتَاتُ مِنْ عُمْرِ الذِي عَزَلَكْ.
أَنَا صَوْتُ نَبْضِكَ.. إِنْ بَكَيْتَ مَرَارَةً
أَنَا حَرْفُ مَنْطِقِكَ الذِي نَطَقَكْ.
إِيَّاكَ وَالنُّكْرَانَ.. مِنْ كَفِّي الَّتِي
مِنْ طِينِ هَذَا الوَجَدِ.. قَدْ نَشَلَكْ.
إِنْ غِبْتَ عَنِّي.. غَابَ عَنِّي مَوْثِقِي
وَأَنَا الذِي بِالرُّوحِ.. قَدْ جَبَلَكْ.
لَا شَيْءَ بَعْدَكَ.. فَالوُجُودُ عَدَمٌ
يَمْحُو كِيَانِي..
إِنْ هوى.. قلمك