تخطَّ إلى المحتوى

صبوات من فوقها صبوات

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صبواتٌ من فوقها صبواتُ

عندها كم تموّجتْ لهفاتُ

من هوى زينبِ الصغيرةِ لم أسلمْ

ولم تقوَ حبّها النبضاتُ

إذْ تبدّى من زينبِ القلبِ وجهٌ

من سناهُ تُفسّرُ الآياتُ

ذاكَ حبٌّ فخاخُهُ كان يثوي

في ضميري لا صيدُ أو وثباتُ

كنتُ كالهارب السجينِ زمانًا

فأعادتْهُ هذهِ الفتناتُ

ربّ حرٍّ يعيشُ في ألفِ سجنٍ

إن يمتْ لم يمتْ وفيه حياةُ

وأسيرٍ منعّمٍ في قيودٍ

وشقاءٍ تستخفّهُ الشقواتُ

أنا من حبّ زينبٍ في ضلالٍ

كانَ أهدى إن تهجمِ الظلماتُ

حائرٌ مثلُ عسكرٍ نبضُهمْ يسْألُ

من أينَ جاءتِ الطلقاتُ؟

مثل جيشٍ إن يَغزُ يُغز فتبكي

إن يصبْ من أبطالهِ النائحاتُ

ويُظنّ القتيل منهم شهيدٌ

ربّما لو صحّتْ لهم نيّاتُ

غير أنّي الشهيد من زينبٍ لا

كذبٌ إن حبّها الصلواتُ

لم أصفْها سوى بوصفٍ صحيحٍ

وهْوَ قولي أنّ الفتاةَ فتاةُ

وهْوَ يغني عن كلّ نعتٍ ووهمٍّ

فأنا الصبُّ ما أنا النعّاتُ