إذا ذُكر النبيُّ بكل نادِ
سمعت النبض يشدو في فؤادي
فشوقي كم جرى في كل واد
وشوقي كل يوم في ازدياد
أراني رغم ما ألقاه أبقى
على حبي فبالأطهار ألقى
مرادي إنني قد قلت صدقا
يفيض القلب للمختار شوقا
إذا ما ازداد بالأثقال حِملي
ولم أبرح هناك أسيرَ غُلِّ
أكابد حالتي من غير حَلِّ
وإن قصرت في عمل بجهل
أبادر بالصلاة عليه لمَّا
أرى حولي دجى الهمِّ ادلهمَّا
فتكشف لي به ربي المُهِما
فيا رحمان صل عليه دومًا