مِن بعدِ ما هدَّ الغرورُ كِياني
واستسلمتْ لِندائهِ أركاني
والبُعدُ عن ركْبِ الهدى أضناني
ناداك قلبي خاشعاً ولساني
بِاسم الأصولِ وما نما بفروعهم
مِمَّن سما مُستضعفٌ برفيعهم
والراقدين على هدًى بِبَقِيعِهم
فرج كروبَ المسلمين جميعِهِم
يا بحرَ عطف كم جرى بعبابه
لطفٌ يسيل على ثرى طُلابه
جذلانَ يحضن عائدًا لإيابه
يا من إذا وقف المسيء ببابه
أهل الذنوب لقد أتوا بِعَلِيِّهم
والقولُ رجرجَ وسط صدرِ عيِيِّهم
حتى وإن غلُظ الملُوك بِغَيهم
تعفو الملوك عن النزيل بحيهم