لم أَلقَ حسناءً عليّ تجودُ
كالعاطفيَّةِ والحنونِ خُلودُ
إحساسها متلهف كتلهفي
والسُّكْر أصبح في الدماء يسودُ
شفتان في ثغر تَنَضّد لؤلؤاً
فدفنتُ نفسي فيه وهي سُجودُ
يا ربنا اقذفني على شطآنها
لو بعدها للوعْيِ لست أعودُ
أمسى التجاذب بيننا متأهلاً
أن يدخل الأفران وهي وقودُ
هذا التجاذب والتصادم بيننا
متفتح لجماله الأخدودُ
هذي المحبة بيننا هي ذروة
فيها التكامل والبنا الموعود
إني عَهِدتُك يا خلود فرادساً
ما حُسْنُ غيرِك للفؤاد مُفيدُ
ودفنتُ بين يديك كل مشاعري
ومطامحي وبُعِثتُ حيث أَبيدُ
وطفقت أزحف في خلاياك التي
أنا رِفْدُها اليوميُّ والتجديدُ
ما أروع اللمسات في ريعانها
فهي الربيع أزاهر وورودُ
الحب مثل سفينة غواصةٍ
والجسمُ أوديةٌ لها ونُجُودُ