تخطَّ إلى المحتوى

يا شهي الردى إذا العيش هانا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا شهيَّ الردى إذا العيشُ هانا

هاتِ ما شئتَ واسقِنا ألوانا

لا سقانا الحَيا ولا جدَّ يا نِي

لُ ولا عاش من يُطيق الهوانا

ربِّ، لا ذلَّ تحت عرشِك حيٌّ

فخذِ الروح إن أردت امتحانا

ربِّ، حاشاك ما اجتبَيْتَ ذليلاً

ربِّ، حاشاك ما اصطفَيْتَ جبانا

ربِّ لا نحن في الحياة بأحيا

ءَ، ولا في الكرام من موتانا

إن تشأْ فالخطوبُ عزفُ قِيانٍ

والمنايا نحسّها ألحانا

أيُّ حيٍّ أسميتَه إنسانا

من إذا شفَّه القضاء استكانا

وإذا رِيضَت النفوس على الذُّلْ

لِ استُبيحتْ وكلُّ شيءٍ كانا

وطني ما شُغلتُ عنك بدنيا

أحقرُ الشيء عندنا دنيانا

فئةٌ تحمل الروؤسَ على الكتْ

فِ، وتمضي لتصفعَ الحدثانا

قد عرَفْنا تجرُّد الروح حتى

شاقَنا أن نمزِّقَ الأبدانا

شهوةُ الأرض أفسدَتْ كلَّ شيءٍ

هلْ إلى الله يرتقي مستوانا

زمنٌ كلُّ ما عليه وما في

ه، وما منه داؤُه أعْيانا

«مجلسَ الأمن» لا عَدِمناك أمنًا

قدْ فقَدْنا على يديك الأمانا

أختُك «العصبةُ» التي دفنوها

ولكَ الآن ننسجُ الأكفانا

«أربُعُ الحرياتِ» شقَّتْ جُيوبًا

وبكتْ عند نعشِكَ الإنسانا

بَشَرٌ عاش لم يُنهْنِهُ زجرٌ

أترى عاد يعبدُ الأوثانا

غضبَ اللهُ للديانات طرّاً

أتُرى عاد ينسخ الأديانا

فيحلُّ الظلامُ في عالم الظل

مِ إلى أن يجيءَ خلقٌ سوانا

ربِّ، لم تعدمِ البريّة خلقًا

سبَّحوا اللهَ جهْدَهم سبحانا