تخطَّ إلى المحتوى

إني لأجزم أننا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

إِنِّي لأجْزِمُ أَنَّنَا

نصفان كلهُمَا أَنَا

لا خَلْقَ نَقْرِنُنا بِهِ

لِنَقولَ نُشْبِهُ غَيْرَنا

إنْ لَمْ نَكُنْ أحْلى الخَلا

ئِقِ كُلّها..فَكَأَنّنا

لا أفقَ كُنْتَ تمره

من أعيني..إلاّ انْثَنى

أوْ أَيَّ شَيْء كُنْتَ تَنْ

ظُرُهُ معي..إلاّ انْحَنى

ما كانَ ذاكَ تَكَهُّنا

لِيُقالَ كانَ تَكَهُّنا

أَوْ كانَ ذاكَ تَمَنِّياً

لِنَقولَ فيهِ..لَعَلّنا

كالضَّوْءِ نَحْنُ، أَلَمْ نَكُنْ!

فَعَلامَ لَمْ نَرَ ظِلَّنا؟

وبنا الشّمالُ مَعَ اليَمي

نِ وَما تَباعَدَ أوْ دَنا

وَلَقَدْ بَلَغْنَا مَبْلَغَاً

لاَ فَوْقَ إِلاَّ تَحْتَنَا

فتَركتَني في موضع

لا أنت فيه ولا أنا

فيما لدي من الخي

ال وما لدي من المنى

وكَأَنّني خَلْفَ انْكِسا

ري..مُنْحَنىً في مُنْحَنى

لا ضوء فيه ولا ظلا

ل ولا هناك ولا هنا

يا آخر الأشياء بي

ما كان فقدك هينا

بكَ ما تُعلّقُني به

فعلامَ يرحلُ ما بنا

وأنا الأشد تعلقا

بالشك من أن أوقنا

حتى جَهلتُ مِنَ الودا

عِ مَنِ المُوَدَّعُ بَيْنَنَا

فَاإذَنْ بتأْبينِ الكلا

مِ وقدْ عَقَدْتَ الألسنا

وأنا الأقل تحملا

للحزن من أن أحزنا

النَّاسُ تَذْرِفُ أَدْمُعَا

وَأَنَا ذَرَفْتُ الأَعْيُنَا