لاَ تَغْضَبي مَيُّ مَهْلاً إنْ أنَا بَدَرَتْ
مِنِّي هَنَاتٌ فَإنِّي جِئْتُ مُعْتَذِرَا
مَا كَانَ صَرْمًا بِعَادِي عَنْكَ أوْ جَنَفًا
قَدْ قُلْتُ مَا أضْمَرَ الوِجْدانُ أوْ سَتَرَا
لإنْ أسَأْتُ وَمَا قَصْدِي الإسَاءَةُ إذْ
سُوءُ التَّفاهُمِ ألْقَى بيْننَا شَرَرَا
فَأنْتِ أهْلٌ لإبْداءِ المُرُونَة فِي
حِلْمٍ يُقَوِّمُ مِعْثَارًا إذا عَثَرَا
كُوني لمِثْلي بَريئًا ضِيمَ ثُمَّ أتَى
يَعْفُو وَيَصْفَحُ مُغْتَاظًا وَمُقْتَدِرَا
فإنْ أبَيْتِ فَلا لَوْمٌ وَسَوْفَ أَفِي
بِمَا مَضى مِثْلَ حُلْمٍ كَانَ وانْدثَرَا