سطرٌ على قلبي الكئيبِ كتبتُ لَكْ
حين التقينا والحياءُ تَكَللَكْ
حين الحياةُ بدت بعيني زهرةً
وافَت هواكَ وصار قلبي منزلَكْ
وأُخِذتُ نحوك للهلاكِ يقودني
قلبي وكانَ القلبُ أوّلَ من هلَكْ
يا مالِئاً كلَّ الفؤادَ بحُبّهِ
جُلَّ الذي صَعِقَ الفؤادَ وأدخَلَكْ
ماذا فعلتَ بمن رآكَ حبيبَهُ؟
لمّا أتاكَ على هواهُ ليسألك
ماذا تغيّرَ يا حبيبُ لتنطوي؟
صُحُفُ المحبةِ عن يَراعٍ ظل لك
هب أنّ روحَكَ للفراقِ رَهنتَها
ماذا ستجني من غرورٍ بدّلك؟
من ذا سيُقنعني بأنك لستَ لي
أو من سيُفهمني بأنّي لست لك
عَلّقتني بالوهمِ لمّا قُلت لي
أبصرتُ قلبي تابعاً قد ذُلَ لك