تخطَّ إلى المحتوى

قيثارتي صدئت ولم تذر الرياح رفات صبر الحالمين

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قِيْثارَتي صَدِئَتْ، ولمْ تَذْرُ الرياحُ رفاتَ صَبرِ الحالمينْ.

ومواجِعي، لمّا تَزَلْ عَصْماءَ عَن جُوعِ المَحَارْ.

فالليلُ يغتصِبُ المَدَى، يَغْتالُ تَغْريدَ البلابِلِ والرُّؤَى،

ويصادرُ الأشواقَ في فجرِ المرارْ.

الحرفُ يقتلُنُي كصَمْتِ الأبْرياءْ.

يَمْشِي على جَمْرِ الرِّياحْ،

لا الليلُ يوقِفُهُ،

ولا عصف القرارْ

الحرفُ يَأْسرُني، ويُغْرِقُني الحَنينْ.

وعلى مسافَةِ هَمْسَةٍ من بِئْرِ يُوسُفَ غُوْلةٌ سَرَقَتْ نِدائي، لوّنَتْ قهرَ السَّكينَةِ بالرِّياءْ.

مَلأَتْ مساماتِ الظِّلالِ سَلاسِلاً، أَسَرَتْ لُغاتي، صَادَرَتْ صَوْتَ الضِّياءْ.

بَلْسِمْ جِراحِي أيُّها الحَرْفُ العَنِيدْ.

أيها الموج دَغْدِغْ حواساً، شاقَها لونُ السّطورْ.

فجّر ْ بَراكيني فَقَدْ عُفْتُ الرُّكُودْ.

هيّجْ ريِاحِي، أَعْطِني يا حَرْفُ قَلْباً.

إنَّني أصبَحْتُ حِبْرا للقَصِيدْ.

واعْصِفْ على مَوجِ الأَماني.

ها هِيَ الشُّطآنُ تَبْدو مِنْ بَعِيدْ.

ومرافِئُ الوَعْدِ الكَّبيرِ تَلُوْحُ في غَضَبِ البِّحَارْ.

طَلَعَ النهارْ

طَلَعَ النهارْ