تمشي أمامي هذهِ
العيون مَلْأَى بالضياءْ
مغنطها يومًا ملاكٌ
حاذقٌ دون مِراءْ
آلهةٌ يجمع بينهم
وبينيَ الإخاءْ
وفي عيوني هدهدوا
نيران ماسٍ كالضياءْ
يؤمِّنون سكتى
من الفِخاخ والرذيلَة
وهم يُسيِّرون خُطْواتي
على درب الفضيلَة
فهم عبيدي وأنا
أيضًا لهم عبدٌ مطيعْ
كل كياني أمرَ هذا
المِشعل الحي يُطيعْ
تلك العيون الساحرات
نورها نور التُّقى
كمثل شمعٍ قد رَعاهُ
النور حتى ائتلقا
والشمسُ تَحمرُّ ولا
تُطفىء فيهِ الألَقا
يا أنجمًا لم تستطع
إطفاء ضوئها ذُكاءْ
تُمَجِّدين العيش إذ
يحتفلون بالفَناءْ
ماشيةً يَقَظَتي
تُمجدين بالغناءْ