بِلادُهُ يَتيمَةٌ وَعُمرُهُ مُسافِرْ
وَقَلبُهُ بَينَ البَقاءِ وَالرَّحيلِ حائِرْ
تَهَدَّمَت ضَيعَتُهُ وَحَقلُهُ مَجامِرْ
وَجَفَّ في بُستانِهِ غُصنٌ وَغابَ طائِرْ
كَأَنَّما الزَّمانُ في مَصيرِهِ يُقامِرْ
تَرى يَعودُ؟إِنَّما يَعودُ حينَ تُشعَلُ المآثِرْ