غُرابٌ حَزِينٌ وَبُومَهْ
وَسَفْحٌ عَبُوسٌ وَرَاعٍ هَزِيلْ
تَجَاذَبَهُ الْفَقْرُ وَالْيَأْسُ، فَهُوَ طَوِيلْ
وَأَرْمَلَةٌ وَصِغَارٌ وَجُوعْ
كَأَنَّ الدُّمُوعَ تَلُوحُ بِأَبْصَارِهِمْ وَشُمُوعْ
وَكُوخٌ تَهَدَّمَ فَوْقَ بَنِيهِ، فَأَمْسَى خَلِيّا
وَقَلْبِي وَرُوحِي بِلَادِي كَأُغْنِيَةٍ أَرْمَنِيَّهْ