لمَنْ أرثِيْ وَقَدْ كَثُرَ الضَّحَايَا!
وَمَا أحكِي وَمَا نَفْعُ الحَكَايَا؟
زُهُوْرٌ كالشَّبَابِ تُبَادُ... مَهْلاً
وَمَجْزَرَةٌ تُحَطِّمُ لِلبَقَايَا
وأَنْظُرُ فِي وُجُوهِ النَّاسِ قَهْراً
كأنِّي قَدْ نَظَرْتُ إِلَى المَرَايَا
نُسامُ الذُّلَّ والأَطْفَالُ بِيْدَتْ
وَفِي كُلِّ البُيُوتِ تَرَى البَلايَا
وَيَنْظُرُ شَرْقُنَا والغَرْبُ شَزْراً
ومَا مَشَت الجُيُوشُ وَلَا السَّرَايَا
يَطُوفُ المُسلمُونَ بِبَيْتِ رَبٍّ
أَخِيْ قَدْ مَاْتَ أُخْتَيْ فِي السَّبَايَا
طَوَائِفُ دُوْنَ دِيْنٍ شَرَّدُوْنَا
كَأَنَّ بُيُوْتَنَا كانَتْ عَرَايَا