ذِكرى تهيجُ وتبعثُ الأشجانا
تأتي بلا إذنٍ ولا تتوانى
قالوا العراقُ فقلتُ كانَ وليتني
ما قلتُ كانَ ولا الحنينُ كَوانا
وأنا الذي إنْ هزَّ نخلَكَ طائفٌ
يا درّةَ البلدانِ قلتُ حَنانا
وإذا تناهى ذِكرُ عَينِ عراقِنا
ذُبنا وأصبحتِ القلوبُ دخانا
كان العراقُ وكنتُ طفلاً حينَها
كان العراقُ البحرَ والرُّبّانا
كان النخيلُ على جراحِ جريدِه ال
مرفا وكانَ الشّرقَ والشّطآنا
الله يا حزنَ العراقِ على الذي
ولّى من الزّمنِ الجميلِ وكانا
وعلى المواويلِ التي شاخَتْ على
نايِ الفراتِ وبَحّةِ (المِيجانا)
هذا العراقُ أبو الفراتِ ودجلةٍ
وسَمِيُّ بابلَ رِفعةً وزمانا
وسليلُ بيتِ المكرماتِ وملتقى ال
مجدَينِ والبيتُ الكريمُ مَكانا