قلبي بحبِّكَ يا محمدُ راجفُ
والقَلبُ مِنُ ثِقَلِ المعاصِي خَائِفُ
جَفْنِي جَفاهُ النَّومُ مِنْ طُولِ النَّوى
نَادى بِبابِكِ والدُّمُوعُ هَواتِفُ
فَغَداً ألاقِي وَجْهَ ربِّي مُذْنِبَا
وغَدَاً سَتُلقَى في يديَّ صَحائِفُ
يَا مَنْ تَقُولُ بِيَومِ حَشْرٍ أُمَّتِي
مَنْ لِي سِواكَ لِكُلٍّ هَمٍّ صَارِفُ
يا خير من وطأ الثرى حتى غدا
ضَوءُ الثُّرَيَّا مِنْ ثَرَاهُ يُثَاقِفُ
القَلْبُ يَبسُمُ إِنْ ذَكَرْتُ مُحَمَّداً
والجِّفْنُ يَسْدُلُ والعُيونُ ذَوَارِفُ
إِنْ لَمْ أَنَلْ عَطْفَاً بِبَابِكَ سَيِّدِي
نِلْتُ المُنَى أَنِّي بِبَابِكَ واقِفُ
كُرمَى مُحَمَّدَ يَا مُحَمَّدُ خُذْ يدي
فأكون خَلْفَكَ فِي الرِّكَابِ أُرَادِفُ
لا تَرْتَقِي الكَلِمَاتُ وَصْفَ مُحَمَّدٍ
حَسْبُ القّصِيْدَة أَنَّ ذِكْرَكَ طَارِفُ