صباحٌ ملءُ ضحكتهِ انْشراحُ
كما ابتسمتْ بمبلجهِ البطاحُ
صباحٌ فيه للأرواحِ حظٌّ
كمزهرةٍ يخالطُها اللُقاحُ
إذا ما صاحَ حيّا قالَ قلبي
نعمْ واللهِ..قد وجبَ الفلاحُ
رُباحٌ زادَها الرحمنُ هدْياً
إذا انتبهتْ وأيقظها الرواحُ
كأّني بالفرائضِ بعد نفْلٍ
نسيمٌ يستبدُّ بهِ الأقاحُ
إذا ما القلبُ زاغَ ولم يصلِّ
فأوْلى من مسرّتهِ النواحُ
تعالي نزرعُ الدنيا ابْتهاجاً
وإنْ عصفتْ بغفلتنا الرياحُ
فإنّا إن سلونا الحبَّ فينا
لماتَ القلبُ وانْكسرَ الجناحُ