تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خَمسةْ...

خَمسةٌ خرقاءُ، والسِّرُّ لاحَ حُطامًا وصقيعْ،

حيثُ شِئتِ وُلدتُ أُعيدُ المعانيَ تحويها الظِّلالْ،

كانَتِ العَودةُ ثانيةً -أُرجوحةً خرساءَ- يعرِشُها المعنى؛ تَوطِئةً للخلاصِ،

صدًى وَنَعيبًا.

مِن مَعقِلِ ذاكَ اللُجِّ رَجَعْتُ إلى غيرِهِ،

مِن بريدِ الجنونِ إلى ضِفّةِ الغيمِ -رُؤًى- حفَّتْهُ ملائكةٌ،

شاخَ التّاريخُ -ولم أحفلْ بغدِ- مُذْ لُفِظْتُ مِنَ البُعدِ المُفَدَّى،

-في ذُهولٍ- أرقُبُ العنكبوتْ، تَنزَوي -ترسمُ- شكلَ التّداعي

يعتليهِ الزّمانْ وَمَتاهاتٌ حُبلى -جِسرًا- لأساطيرَ تُعلِّمُني جَرحَ الغيابْ.

قَلَقٌ يصطادُني في الحياةْ، حَفَرَ الحرفَ وألقى بالوقتِ يتوهْ:

بحرًا في جَسَدِ الرَّملِ، يُعانقُني شبحٌ خَجِلٌ في وجهٍ مثلما الموجُ: مُدَّ يَدَكْ!

مشنوقٌ أُفُقي، لَيلٌ أبيضُ يُدمى،

مَسْحةٌ مِنْ بَعثٍ قديمْ.