خَمسةْ...
خَمسةٌ خرقاءُ، والسِّرُّ لاحَ حُطامًا وصقيعْ،
حيثُ شِئتِ وُلدتُ أُعيدُ المعانيَ تحويها الظِّلالْ،
كانَتِ العَودةُ ثانيةً -أُرجوحةً خرساءَ- يعرِشُها المعنى؛ تَوطِئةً للخلاصِ،
صدًى وَنَعيبًا.
مِن مَعقِلِ ذاكَ اللُجِّ رَجَعْتُ إلى غيرِهِ،
مِن بريدِ الجنونِ إلى ضِفّةِ الغيمِ -رُؤًى- حفَّتْهُ ملائكةٌ،
شاخَ التّاريخُ -ولم أحفلْ بغدِ- مُذْ لُفِظْتُ مِنَ البُعدِ المُفَدَّى،
-في ذُهولٍ- أرقُبُ العنكبوتْ، تَنزَوي -ترسمُ- شكلَ التّداعي
يعتليهِ الزّمانْ وَمَتاهاتٌ حُبلى -جِسرًا- لأساطيرَ تُعلِّمُني جَرحَ الغيابْ.
قَلَقٌ يصطادُني في الحياةْ، حَفَرَ الحرفَ وألقى بالوقتِ يتوهْ:
بحرًا في جَسَدِ الرَّملِ، يُعانقُني شبحٌ خَجِلٌ في وجهٍ مثلما الموجُ: مُدَّ يَدَكْ!
مشنوقٌ أُفُقي، لَيلٌ أبيضُ يُدمى،
مَسْحةٌ مِنْ بَعثٍ قديمْ.