تخطَّ إلى المحتوى

مهرجان ضحكة جوفاء والذنبحيران مأخوذ

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مِهرجانٌ، ضحكةٌ جوفاءُ، والذَّنبُ-حَيرانَ- مأخوذٌ،

طعمُ الهواءِ طوى الصَّفحةَ الثّانيةْ،

تتدحرجُ أُغنيةٌ في المرسى

نبيذًا في دمي،

لكنَّ البُؤسَ اصْفَرَّ ولم يُنسَ.

-ترقصينْ؟ -هامسًا- والسُّقوطُ يُعانقُ مَنْ في المدينةْ

تعرفينَهْ؟

-إنَّهُ القُبطانُ رُبّانُ السَّفينةْ.

قَفْرٌ، الآهاتُ يحملُها صدرُ النّهارْ، والطّريقُ إلى عمّانَ تقرأُ ما

وشمَتْهُ السّماءُ ولم تروِ الظّمأْ: لا ترفعِ الأغلالَ، لا تُرجِئِ الشَّوقَ

المُعَتَّقَ، ها أنتَ ذا للظُّنونْ!

والفؤادُ تجرَّعَ ما للنُّكوصِ مِنَ المستحيلْ.

أخبري تمّوزَ أنّي بانتظارِهْ؛ حيثُ الأنبياءُ الجُدُدْ،

واللحنُ يطفو، والمصيرُ يُحَتِّمُ أنّ الزّمانَ تغيّرَ،

لو تعبُرينَهْ!

ينحني، في قُنوطٍ تكتُبُهُ الرّيحُ -حرّى- أنّى رحلْتِ.