((فيلسوفْ)) قال لي ذاتَ مرّة، مَعَ أنّ على صفحةِ صدري -برقًا- يرتعشُ النَّبضُ،
أخيطُ مِنَ الدّمعِ صديقي، فأصيرُ الحُرَّ، كما ذاكرتي؛ حيثُ يُدركُها الغيبُ،
أُفتّشُ عنّي -مئذنةً تبحثُ عمّن يسمعُها-، لو صادف أن مزّقني الخمرُ
ذهبتُ إلى الشِّعرِ شظايا؛ لأُعيدَ الصّحوَ إلى البوحِ.