هذا الذي تتهودجينْ
يثير كلَّ تذكُّري فأموتُ
من فرط الحنينْ
ألوذ بالصمت المقنَّع بالضجيجْ
كأبكَمَ
أمَّ الصفوفْ
وقام يخطب في الجنودْ
- ماذا يدور بمقلتيك؟
أحيرتي تلك التي ترنو
تحاول أن تخطّ ملامحي!
هيهاتَ
وجهي قد تغلغل في الشرودْ
- عبثًا نجرّبُ
فادفعيني للوراءِ
لكي أضمك ضمةً
يشفَى بها قلبٌ يكبله الشحوبْ