يداك شموعٌ
تخط الطريقَ
وترسل دفئًا
يضمّد كل جراح اللهيبْ
فتُمحى المسافة بيني وبيني
وأصبح حبة قمحٍ
تنبِّتُ فيَّ الأماني الحزينةِ
ترمي بقوس العزيمةِ
ترسلني للتوحّدِ
تُخرج كل سهام العيون التمائمِ
فوق المآذنِ
واليوم يهجر عشَّ السكونْ
أبدو كحلمٍ
يبعثر كل نجوم الأحبةِ
يرسم نقشا
يزين ثوب العروسِ
يرقّ جدار الهزيمةِ
واليأس يعرف صوت الضعيف
يخاف يهيل ترابا عليهِ
يموتُ
أعانق ذات العيون الجميلةِ
نرقص فوق تراب اللهيبْ
أذوبُ
تذوبينَ
لملمت كل الذي ذابَ
من فعل جمر العناقْ
أربّت فوق الثلوجِ
أسوّي الشموعَ
وأنفخ فيها
تقومين
هيا نحقق كل الذي تحلمينَ
فحلمي كحلمكِ
قدرَ أنامل طفلٍ صغيرْ
وضَعْتِهِ بين يديَّ وتُهتُ
فلم أستطع حمل هذا الصغيرْ
على الأرضِ
تُهزم كل قوايَ
ويمرق طيفك بين النجومْ
يضيع ندائيَ بين السدودِ
ويطويه صوت بكاء الصغيرْ
بريق عيونك يُغْري السحاب
يُقيم السباق
لنيل رحيقك
يُسقط من يستطيع الوصول
فيُسقط سلمه للصعودْ
أخبئ طفلكِ
في ظل قلبي
أجمّع كل قواي الضعيفه
أعرِّج فوق سروج السيولْ
وحين يلامس كفيَّ كفكِ
نسكب كل جمال الزهورْ
نلوّن هذا البَراح الفسيحَ
فيرسم قوسًا
كقبو الحمامْ
نُطيِّر كل الذي نحتويه
فيُمطر ضوءٌ
يداوي البطونَ
يغذّي العقولَ
ويجري الصغيرْ
يلملم كل نجوم السماءِ
ويصنع هذي النجوم عقودا
تضيء غيابة كل الدروبْ
يمور الفراغ الذي نتّقيهِ
تعانق كل القلوبِ
القلوبْ