لمَّا بعثْتُ لَها الصَّباحَ رَسائلا
مُسٔتَفْسِرًا عَنْ حالِها مُتَسائلا
رَدَّتْ عَلَيَّ بِوَردَةٍ وَرِسالَةٍ
فبدأتُ يَوْمِي رائقًا مُتَفائلا
شُكْرًا لِحُلْوِ كَلامِها وَلِذَوْقِهَا
وَلَطَالَما حَمَلَ الكَلامُ دَلائلا
وكلامُها الرَّاقِي يُؤَكِّدُ أنَّها
تسْوَى شُعُوْبًا وَحدَها وقَبائلا
ولَقَد أضافَتْ باكتِمالِ حضُورِها
فَوْقَ الجَمَالِ ثقافةً وشَمائلا
شِعرِي يُطارِدُ شَعرَها لَكِنَّنِيْ
عبثًا أطارِدُ في الفَضاءِ جَدائلا