سأُريكِ بعضَ الحُبّ كيف يكونُ
ولكلّ (ليلى) عصرِها مجنونُ
هذا (الجالاكسي) في يديكِ حبيبتي
رنّي، سيرقص في يدي (الآيفونُ)
وغلاف موبايلي، ولا معنى لهُ!!
أمّا غلاف جهازِها شيفونُ
خلّي جهازَكِ فوقَ صَدرِكِ وارقُدي
هل تشعُرين بأنّه مشحونُ؟!
هيَّا افتحي البلوتوث، أُرسِل صورتي
لا (كاظِمٌ) مثلي ولا (سعدونُ)!
موجات بثّ رموشِهَا كقصيدَةٍ
ولكلّ عصرٍ برقُعٌ وعُيونُ!!