إذَنْ، سَمِعْتِ صدى صوتي وقد دَوّى؟!!
قالَتْ: سَمِعْتُ، ويا حيّا ويا قوّى
وأحرجَتْنِي، وقالَتْ وَهْيَ مُعْجَبَةٌ:
بل أنْتَ صوتٌ فريدٌ يُنْعِشُ الجَوّا
كم شاعرٍ بعدَ إبراهيمَ يُنْشِدُنَا
ولا يُسَاوِيهِ شِعْرًا كيفما سَوّى
وكُلّ ما فِيكَ يا بَرهُومنَا عَسَلٌ
حُلْوٌ، وزادَ بِهذي الفَتْرَةِ احْلَوّا
فلا تغِبْ أبَدًا؛ فالصّوتُ مختلفٌ
والصُّورَةُ القمرُ الفَتّانُ إذْ ضَوّى
وطِرتُ مُنْتَشِيًا مِنْ غيرِ أجنِحَةٍ
واعْوَجّ ضِلْعَانِ تحتَ القلبِ يا حَوّا!!