تخطَّ إلى المحتوى

الحب منتظر على الأبواب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الحُبُّ منتظرٌ على الأبوابِ

والذّكرياتُ تعودُ بعد غيابٍ

وتقول: كيف الحال؟ أين الناس؟ هل

تأتي نروح مدينةَ الألعابِ؟!

هل لا تزالُ مُمَسّكًا بضفائري؟

هل لا تزال تشمُّ عِطرَ ثيابي؟!

في الفيس، في التليفون، صوتُكَ شاقَني

فإذا ظهَرْتَ تلبّكَتْ أعصابي

وإذا كتبتَ قصيدةً تجتاحُني

وتُعيدُ لي في الحالِ رُوحَ شبابي

أحبَبْتُ فيكَ قراءةً وكتابةً

إنْ كنتُ عنوانًا فأنتَ كتابي

أحبَبْتُ ما كتبَتْ يداكَ قصيدةً

فقصيدةً يا حُبّيَ العنّابي

زُر صفحتي، سترى بأنّي أعتني

بِكَ جيّدًا؛ فلأنتَ "كود" حسابي!

يا أخطرَ العُشّاقِ، أنت مُشاكِسٌ

يكفي، هتَكْتَ عباءتي وحِجَابِي

وإذا (الجزيرةُ) حدَّثَتْ أخبارها

حدَّثْتهُمْ عن حُبِّنا الإرهابي

فسألتُها: في النّفسِ شيءٌ؟ لم تُجب

والصّمتُ أحيانًا بألفِ جوابٍ!