يُقَالُ الْمَرْءُ دِينُهُ
عَلَى دِينِ خَلِيلَهُ
فَلَا تَحْكُمْ عَلَيْهِ
وَتَذُمَّهُ وَتَذُمَّ أَصْلَهُ
تَبَيَّنْ فَفِي الْبَيْنِ خَيْرٌ
وَعَاشِرْ فَفِي الْعَشْرِ تَعْرِفْ أَصْلَهُ
مَا حَكَمَتِ الْعُيُونُ عَلَى
عَزِيزٌ بِسُوءِ فَهْمٍ تَصِلْ لَهُ
وَإِنَّمَا بِالْعِشْرِ وَدٌّ
عَنْ طِبَاعٍ فَلَا تَرْفَعْهُ وَلَا تُذِلَّهُ
مَا يَنْفَعُ النَّاسَ إِلَّا مَنْ
كَفَّ أَذَاهُ وَأَدَّبَ فِعْلَهُ
تَرَى فِي النَّاسِ أَشْكَالًا
وَكُلٌّ أَرَادَ تَحْصِينَ شَكْلِهِ
فَذَا اقْتَرَفَتْ يَدَاهُ ذَنْبًا
وَذَا تَهْمٔزُ فَأَتَرَى جَمَالَهُ
فَيَا أُولِي الْعَقْلِ الْفَهِيمِ
وَيَا ذَوِي الْمَوَاهِبِ قُلْ لَهُ
تَنَبَّهْ وَنَبِّهْ مَا اسْتَطَعْتَ لَهُ
تُجْزَى يَوْمَ الْجَزَاءِ وَيَا جَلَّهُ
وَكُنْ ذَا وُدٍّ إِذَا الْوُدُّ انْفَقَدَ
وَاعْمَلْ بِأَصْلِكَ لَا بِأَصْلَهُ