تخطَّ إلى المحتوى

غادرتك يا لكعبة لغراء

الرمل

٢٨ بيت

الزهد

غَادَرْتُكِ يَا ٱلْكَعْبَةَ ٱلْغَرَاءُ

وَقَلْبِي فِي جَوًّ وَثَوَاءُ

يَا رَبِّ مَالِي ضَعِيفُ ٱلطُّرُقِ

إِذ طَرَقْتُ بَابَكَ مَآ أجَرُ مَنَاءُ

إِنِّي وَأَحْيَا عَلَى ٱلْأَمَلِ

وَمُئْمَلَاتُ ٱلضَّعْفِ مَالَهُنَّ وَجَهَاءُ

مَالِي وَمَالُ ٱلْعَيْنِ لَمْ

تَرُوقِ ٱلدَّمْعُ بِٱلْوَجْنَاءُ

مَالِي وَمَالُ ٱلْقَلْبِ لَمْ

يَرْجُفْ رَجْفَتُ ٱلطَّلَبَاءُ

مَالِي وَمَالُ ٱلرُّوحِ لَمْ

تَشْهَقْ شَهْقَتُ ٱلْغُرْمَاءُ

مَالِي وَمَالُ ٱلْعَيْنِ عِنْدَ

ٱلْقُبْلَةِ لَمْ تَصْدُقِ ٱلدَّمَعاءُ

مَالِي وَمَالُ دَعْوَتِي كَأَنَّهَا

صَدًّا فِي عَاصِفَةٍ وَهَوَاءُ

إِنِّي وَرَبُّ ٱلْعَرْشِ قَدْ

نَطَقَ ٱلصَّمِيمَ لَذَاذَةً وَدُعَاءُ

إِنِّي ذَهَبْتُ مُئْمَلَ عُمْرَتِي

يَرْئَفُ بِحَالِي فَلَا يُخْيِبُ رَجَاءُ

بِآيِ ٱللَّهِ ٱسْتَوْقَفْتُهُ قَوْلُهُ

إِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُهَا ٱلدَّعْوَاءُ

فَحَلَفْتُ يَمِينَ ٱللَّهِ لَا أُغَادِرُهَا

إِلَّا وَأَن يَسْتَجِيبَ لِي دُعَاءُ

فَٱلدُّعَاءُ ٱلَّذِي عَظُمَتْهُ نَفْسِي

لَمْ أَرَهُ فِي مُنَامٍ كُلًّا وَلَا خُيَلَاءُ

فَمَا أَدْرِيهِ إِذَا حَلَّ ٱلْقَسَمُ

وَهَلْ لِقَاسِمِ ٱللَّذَاتِ مِنْ نُضْرَاءُ