ليس يدري «الرسول» وهو ينا
ديني بأن «غائبًا» سألا
أن هذا النداء أيقظ أحلا
مي، وأحيا بقلبيَ الأملا
كان قلبي من الغرام خليًا
فابتلاني بحبه وخَلا
أظهر الوجدَ والصبابة حتى
صار قلبي، من الهوى ثَمِلا
هيّج الشوقَ فيه حتى إذا ما
ثار بالوجد والجوى بخِلا!
ذلك «الغائب» الذي كنت أرجو
هُ، وفيًا على الهوى، فسلا
لو رأى حُرقتي عليه ووجدي
وحنيني إليه، ما فعلا