يا طالبين قَضا جميع الحاجِ
جدّوا على الأكوار والأحداجِ
ذي بلدةٌ للمجد فيها معدنٌ
فلنستضئْ بسراجها الوهّاج
يا جُنّةً مما يُخاف ومغنمًا
بحرَ العلوم وفلج أهل الحاج
منّي إليك تحيّةٌ مختارةٌ
كالمسك شِيبَ مدامةً بزجاج
لا زال من كلّ النواحي موكبٌ
يهوي إلى مَغناك كالحجّاج
يشكون مما نابهم لك خُضَّعًا
ضربين بين مُعالنٍ ومُناج