تخطَّ إلى المحتوى

أيا كانز اللؤم بين الضلوع

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أيا كانِزَ اللُّؤْمِ بين الضلوعْ

كلانا بحضرة هذا السَفَرْ

سنلقاك يوماً وما من غراب

مُوارٍ لسوءةِ عبدٍ فَجَرْ

ويا أيها الذئب ذات التباس

ألمْ تدرِ؟ لليل فجرٌ أَغَرْ

فمالك عفْت سنين البياض

وجئتَ بوجهٍ بدا كالصَخَرْ

أترويْ غليل موات السنين

بومضة زيفٍ طغى واندثرْ؟

أما ترعويْ؟ أمْ تراه السراب

غَوَاكَ بدربٍ يُغرُّ البَصَرْ

كفاكَ جحوداً كفاكَ اِختيالاً

فإنك ما بين فكيْ حجرْ

يحبّك شيطانها والشواذ

إذا شئْتَ واددْ لتلقى سَقَرْ

حنانيك يا خالقي أنني

إليك أوكّل ما في البشرْ

لبسنا سواداً على ضَيْمنا

كأن السوادَ لنا مُدَّخَرْ

وما زاغَ يوماً بنا طرْفُنا

على جارِنا أو بسوءٍ حَضرْ

تعال أيا صاحبي نلتقي

لأوْريكَ غيّكَ والمتّجَرْ

تعال أصالح فيك الزمان

وأسْمو بروحك عن منحَدرْ

فروحيَ تأبى شذاذ النفوس

وليس بقلبي لها مستقرْ

ولكنّ ربيْ هدى بالسماحِ

إليه الردى والهدى والظفرْ

فوجّه لصوب السماء اليدين

وقلْ هاكَ عبدٌ بكى واعتَذَرْ