تجاسرتْ الضباعُ عليك حتى
كأنّ نباحَها أبداً فحيحُ
وفي نهريكَ تختلجُ الأعادي
كأنَّ الغزوَ في نهريكَ ريحُ
لك الحب الذي يجتاح قلبي
على العينين من دمعٍ يلوحُ
سلاماً يا عراقُ وأنت رحلي
وفيك القومُ بالعتبى تروحُ
وصرحك لا يزال بكلِّ أرضٍ
عليه الناسُ من وجعٍ تنوحُ
تقولُ وقد رأيت لها دموعاً
بوسط العين تقطرُ أو تسيحُ
رويدك ماالدموع ملأنَ عيني
ولكن نزفُ أهلي إذْ تطيحُ
فديتُ الرافدين بكل غالٍ
وما تغليكَ أفئدةٌ وروحُ