إلى تلكَ العيونِ يحنُّ قلبي
حنينَ القاحلاتِ إلى السحابِ
وما شانَ المليحةَ حسنُ وجهٍ
ولكنْ شانَها وجعُ الغيابِ
هي الدنيا تؤرّقُ خاطبيها
وتسرفُ في مغازلةِ الشبابِ
ربيعُ العمرِ..كلِّ العمرِ..دَيْنٌ
يرافقنا إلى حُفَرِ الترابِ
ولن تجدي الصبابةُ ذا مراءٍ
نأى بالذنبِ عن سننِ المَتابِ
سرابٌ يحسبُ العطشانُ فيه
زلالاً من أعاجيبِ الشرابِ
فكن باللهِ معتصماً منيباً
قُبيلَ الفوْتِ..في طهرِ الثيابِ