طالَ في أبحرِ الغرامِ نشيدي
كمْ رمى الشعرَ بوحُه من قصيدي
وسماعُ الحداةِ يُشجي فؤادي
مثلَ ريحِ الربيعِ بينَ الورودِ
ذبتُ يومَ اللقاءِ حتى كأنِّي
ضعتُ بينَ الشفاهِ بعد الخدودِ
فاسكبيني لديكِ كأساً رويَّاً
واشربيني رُباحُ ثمَّ اسْتزيدي
قد رأيتُ الجمالَ فيمنْ سناها
مثلَ ضوءِ الشموسِ فوقَ البنودِ
أنتِ عندَ الوصالِ نبعٌ رواني
فاسْتطاب الرويُّ لحن القدودِ
عادني سحرُكِ الجميلُ طيوفاً
بعضُ سحرِ الجمالِ يغني شهودي