تخطَّ إلى المحتوى

هذا نجيك قلب نابض ودم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هذا نجيُّكِ قلبٌ نابضٌ ودمُ

قد هامَ فيكِ ثرىً تشتاقهُ الديَمُ

نادي نجيكِ قولي أنتَ لي أملٌ

ما خانهُ الدربُ لكن هدّهُ السقمُ

آسٍ ومرتهفٌ يجتاحُهُ تعبٌ

وآيةُ الشوقِ قد أعيا بها القلمُ

حرفُ الهوى بالجوى يجتاحُ قافيتي

والبعدُ عنكِ أذىً في الروحِ يحتدمُ

ما حيلتي والهوى العذريُّ مطرقةٌ

من كلِّ جارحةٍ تدمي وتنتقمُ

هذي الجراحات لا تنفك تحملني

نحو الذين فؤادي منهم كلمُ

لو أنهم يعرفون الجرحَ أسكبه

لكنهم بجراحي العمر ما علموا

كالمشتهى في حنايا الصدرِ جمرتهُ

نارٌ تشبُّ..وصمتٌ لفّهُ العدمُ

جودي بسانحةٍ يشتاقُها دَنِفٌ

قد هاجهُ شجنٌ أو عادهُ ألمُ

لويعلمون بأني مثلُ نائحةٍ

دموعُها كغيومٍ بالجوى تَهِمُ

قلبي تمزّقَ فيمن بالنوى رحلوا

ياليتهم بعد ذاك النأي لو قدموا

ممزق وسط جرحي في تشعبه

بابُ الفؤاد بهذا الجرح يرتطمُ

ويعتبون وهم عاشوا بمعتبتي

ويلي عليهم إذا قادوا وإنْ حكموا

قالوا وما قلتهُ يوماً وقد صدقوا

الحبُّ ينطقهُ حرفُ الهوى وفمُ

بوح الفؤادِ دعاني اليوم سيدتي

كي أسكبَ الحزنَ ممزوجاً به السأمُ

قالوا نعود وما عادوا وما رجعوا

ويطلبون برودي...والنوى حِمَمُ

لكنني جَلِدٌ في ثوبِ من صبروا

ومن أحبَّ كمن أوذوا ومن ظُلِموا