سَطَّرتُ مِنْ وَحْيِ حُبِّي
وَمَحْضِ شَوْقِي أَغَارِيدْ
فِي وَصْفِ مَنْ سَمَّ قَلْبِي
بِالخَدِّ والقَدِّ(1) والجِيدْ
عَسَاهُ يَذْكُرْ لُقَانَا ال
إثْنين فِي لَيْلَةِ العِيدْ
لَمَّا عَرَضْنَا هَوَانَا ال
عُذْرِي عَلَى الغُنْجِ(2) وَالغِيدْ(3)
حَاشَاكَ تُضْنِي فُؤَادِ
بِالهَجْرِ وَالصَّدِّ وَا سِيدْ
وَأنَا الَّذِي مِنْ ودَادِي
دَوَّنْتُ فِيكَ الأَغَارِيدْ(4)