لا تمزجوا روح الصِّبَا
بدم الحياة الطّاهرَهْ
واستنشقوها من بعي
دٍ، أو دعوها حائره
في صمتها قبرُ الأَسَى
جذبَ النفوس الثّائره
من سِرِّها لاح الخفا
ءُ كهمسةٍ في دائره
رنَّتْ على دقِّ السني
نَ بلا مَواضٍ باتره
كالحُلم في ليل الشتا
ءِ عقيدةً للذاكره
هل نسمةٌ قدسيّةٌ
فاضت زهورًا عاطره
ملأت مغاني الجوِّ لَهْ
وًا بالأغاني الساخره
وترنَّحَتْ سكرى وما
لَتْ في دلالٍ سافره
فكأنها شمسُ الربي
عِ من الليالي نافره