يا «بيرزيتُ» أقطعةٌ من جنةٍ
لا فرقَ بين جنائنٍ وسماءِ
وِدْيَانُك الخضراءُ تشرق إن رنَتْ
شمسُ الضّحَى في رقّةِ الأجْوَاء
والريحُ تُحيي الفكر في سريانها
والأفق مكسوٌّ بخيرِ رداء
والغيدُ تمرحُ في الحقول إذا دنت
منها الشّبابُ تمنطقت بحياء
الأرضُ تضحَكُ والزّهور تُجيبها
لحنًا تَصاعَدَ في سما العلياء
أصبحْتُ كالطَّير السَّجين معلّلاً
نفسي بظنٍّ زائفٍ ورياء
وأكاد أشعر غصّةً في أدمعي
غضبى تثور بجمرةِ الأحشاء