سَبَّحَ اسْمَ الرَّبِّ بالرَّبِّ، فَطَاشَا
وَرَآهُ أَحَدِيًّا، فَتَلَاشَى
وَفَنَى حُكْمًا، فَأَبْقَاهُ بِهِ
بَيْنَنَا عَيْنًا، عَلَى الدُّنْيَا، فَعَاشَى
حِينَ أَحْيَاهُ بِمَاءٍ عَرْشُهُ
كَانَ مِنْ قَبْلٍ عَلَيْهِ كَيْفَمَا شَا
نِعْمَ ذَاكَ المَاءُ، مَا أَعْذَبَهُ!
كَمْ بِهِ رُوحِي أَحَسَّتْ اِنْتِعَاشَا!
فَاسْقِنِي، يَا رَبُّ، مِنْهُ دَائِمًا
وَاسْقِ إِخْوَانِي، فَإِخْوَانِي عَطَاشَى
قَدْ رَجَوْا، حَاشَاكَ أَنْ تُحْرِمَهُمْ
شَرْبَةً مِنْ فَيْضِ ذَاكَ المَاءِ، حَاشَا
بِدُعَائِي، يَا إِلَهِي، أَحْسَنُوا
ظَنَّهُمْ، فَاقْبَلْ دُعَا عَبْدٍ تَلَاشَى