قمرٌ تهيأ لي فخفتُ غيابَهُ
فوهبتُهُ عمرا يطيل شبابه
سأظل حارسةً عليهِ وأعيني
تخشى من الظلمات أن تنتابَهُ
قلبي إذا الدنيا عليه تغلقت
أبوابُها بالحبّ يفتحُ بابَهُ
وإذا الليالي الموحشات ترصدتْ
مسراهُ كانت مهجتي أهدابَهُ
يا ابنَ ابتساماتي مدارُكَ أضلعي
درْ حول قلبي كي تضيءَ رحابَهُ
وانثر أغانيكَ العِذابَ على فمي
فلنا أغانِ في الهوى تتشابَهُ
كلٌّ لعاشقِهِ البقاءُ وفي دمي
قمرٌ أعدُّ لكي ينامَ شرابَهُ