يا من سَبَتْ مهجتي واستوطنت كَبِدِي
حتى غدوتُ أسيرَ الشوقِ مُنْفَرِدِي
أُهواكِ حبًّا إذا ما البدرُ لاحَ بدا
في كلّ جزءٍ من الأرواحِ مُتَّقِدِ
إن غبتِ أظلمَ في عينيَّ مُتَّسَعٌ
وإن حضرتِ تهادى النورُ في الأَبَدِ
أمشي إليكِ وقلبٌ لا قرارَ لهُ
كأنّهُ في لظى الأشواقِ لم يَهْدِ