ألمَعُ بَرْقٍ بدا من نحْوِ آمالي؟
أمِ ابتسامٌ لذاتِ الدَّلِّ والخالِ؟
أم بدرُ تمٍّ أم الأنوار قد ظهرت؟
من التّجلِّي لأهل المسْلَكِ العالي
أم الجمالُ تبدَّت منه ساحرةً
شمسُ الهدى للورى من مظهر الوالي؟
أم السرورُ أُديرت في الكؤوس لدى ال
أحبابِ أقداحُه في روض إجلال؟
يا صاحِ قل لي فما للقوم في طربٍ
من بعد بؤسٍ توالَى بعضَ أجيال؟
هل عاد نصرٌ لدين الله جلَّ على
رغم الأنوف وأردَى أهل إضلال؟
نعم أتى النصرُ من قومٍ قدِ اعتصموا
بالله وانتصروا همْ خير أبطال
فأعلنَ الشرقُ والإسلامُ حمدَهمُ
والشكْرَ، والكلُّ آياتِ الهَنا تالي
والعبدُ «مدَّثِرٌ» من ضمن منْ فرحوا
بالنصر وابتهجوا رغمًا عن القالي
واللهَ أرجو دوامُ النصر يصحبُهم
ومعْهم العُرْب يحبو خير إقبال
حتى يطيبَ لأهل الدينِ وقْتُهُمُ
والعلمُ يُنشَر مثلَ الماضي في الحال
والنور والسعْدُ من ذي الطَّولِ يشْمَلُنا
بحقِّ طه رسولِ الله والآل