تخطَّ إلى المحتوى

فت بين الرباب في العين صابا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

فَتَّ بَيْنُ «الرّبابِ» في العينِ صابا

فجرَى المدْمعُ المَصونُ وصابا

وغَلَتْ في الحشا زَوافرُ أنفا

سٍ، تَشَكَّى الإهابُ منها الْتِهابا

رابَ بَيْنُ «الربابِ» قلبي ولم أشْ

عُرْ إلى أن حدا الحُداةُ «الربابا»

فتلافَيْتُ أخْرَياتِ ركابَ الظْ

ظَعْنِ، والظعنُ تستحثُّ الرِّكابا

فبدتْ لي «الرباب» إذ صرن في وَعْ

ثِ النَّقَى، تسْتميلُ عنها النِّقابا

رمقَتْني، فأوْمَأتْ ليَ إيما

ءً خفيّاً، بأن أؤوبَ، إيابا

فتلقَّيتُ حاجِبيَّ سؤالاً

فرأَتْ مسَّ حاجبَيْها جوابا

فترقَّبْتُ أنها تَخْتشي من

رُقَباها، وحاسِديها ارْتِقابا!

فتواريت لائذًا بهضاب

إنَّ في الحِقْف رملةً، وهضابا

ورَنَتْ وجْهتي، فمدَّ عليها

حاجباها، وعاذلايَ الحِجابا

فبَقيتُ المدلَّهَ الحائرَ الصَّبْ

بَ أسُبُّ امرأً، صَبا أو تَصابى

إن للعشق لوعةً مُخْتشاةً

تُكسِبُ الرّاسيَ، المُنيفَ اضْطِرابا

وتُثيرُ الغرامَ للراهب الأشْ

مَطِ حتى يرَى التَّرهُّبَ عابا

وتذود ارعواءه فتراهُ

مستهامًا، يبكي الرُّبوع اليَبابا

ويريد الجواب منها أتحْجُو

نَ الربوعَ اليَبَاب، تُبْدي الجوابا

أوّل العشق ِنظرةٌ عذبةٌ والْ

عَذْبُ من مدِّهِ استحالَ عَذابا

لم يكُ الصَّبُّ إن أُصيبَ بغير الْ

بَيْنِ في شِرْعةِ الصُّباِة مُصابا