تخطَّ إلى المحتوى

ألما بي على الربع القديم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ألِمّا بي على الربْعِ القديمِ

لأُبرِدَ باللِّمامِ به حَزِيمي

قفا بِرسومِه بي علَّ ما بي

يُخفِّفه الوقوفُ على الرُّسوم

وإن يكُ مُقفِرَ العَرَصاتِ ما إنْ

ترى العينان فيه من أريم

وغيَّره البِلى إلا بقايا

كباقي الوحي أو كِفَفِ الْوُشوم

وإلا هامدًا متلبِّدًا في

جوانبه كجُونِ قطًا جُثوم

وإلا مثلَ جذْم الحوضِ عَفَّتْ

أعاليَه يدُ الجوْنِ السَّجوم

ووُدّاً كالسواك ورِمَّةً في

مقلد ذلك الوتِدِ الرَّميم

ألمّا بي عليه فإن فيه

شفاءَ المغْرَمِ الدَّنِفِ السقيم

خليليَّ انْدُباهُ، فإنَّ دهري

به دهرُ المسرَّة، والنعيم

سحبتُ مطارِفَ الغفلاتِ تِيهًا

على جرْعائِه وعلى الصَّريم

وفدَّتني الخرائدُ فيه، إني

مفدّى، غير مقليِّ الهجوم

ثملتُ بصَرخديِّ اللهوِ فيه

على رغم المُكاشِح والنَّموم

وسالمنِي الزمان به ولَذَّتْ

لياليه القليلاتُ الهموم

عهدتُ به فتاةً ذاتَ دلٍّ

عَروبًا تسْتبي قلبَ الحليم