رُوِّعَ الشِّعرُ في أعزِّ حُماتِهْ
ويحَ طلابه وويحَ رُواتهْ
نكبةٌ بالبيان حلَّت فمالتْ
بالقويِّ المتين من شُرُفاته
ماتَ صنَّاجةُ الزّمانِ فكادتْ
لُغَةٌ تنطوي غَداةَ مماته
وانطوت صفحةٌ من المجد أغلَى
ما اقتناه الزمان من صَفَحاته
ماتَ شوقي ولم يَعُدْ ذكرُ شوقي
غيرَ حُلْمٍ يُرَى على ذكرياته
أيها الشاعر الذي أنهض الشع
رَ، فجارَى الزمانَ في نَهَضاته
من لهذا القريض بعدَكَ يحمي
من وهاد الإسفاف في رَغَباته؟
من لفنِّ الغناء بعدك يُعطي
هِ لقاح التجديد في نَغَماته؟
من لفن التمثيل بعدك يَهْدي
هِ سَواءَ السبيل في خُطُواته؟