عهدُ الجهالات أم عهد الحضاراتِ
لن يبرح الناسُ عُبْدانًا وساداتِ
فوارقٌ ستسودُ الأرض ما لبثت
تلك العداوة بين الذئب والشاة
لن تَبلغَ المجدَ إلا إن صَعَدت له
على سلالمِ أشلاءٍ وهامات
هذي الديانات تنهَى أن يراقَ دَمٌ
والهَدْيُ بالدّم قُرْبان الديانات
يا ليت شعري خِرافُ العيد هل علمت
ماذا يُكِنُّ لها عيد الضحيات؟
وليت شعريَ هل تلقَى الخراف غدًا
كبشًا يغار على تلك الذبيحات؟
هيهاتَ هيهات إن البهْمَ ماخُلِقت
إلا مطايا لأغراض الزعامات
عهْدُ الصراحة ما بالُ الصريحِ به
لا يملكُ النطقَ إلا بالكِنايات
أحب أضحك للدنيا فيمنعني
أن عاقبتني على بعض ابتسامات
هاجَ الجَوادُ فعضَّتْه شَكيمتُه
شُلَّتْ أنامل صُنّاع الشكيمات