للحُبّ عيدٌ وما للموتِ أعيادُ
وللسعيدةِ تاريخٌ وميلادُ
وكيف يضحكُ طفلٌ مات والده؟
ويقتلُ النَّاس والآمال جلَّادُ
وكيف نكتبُ عنا ما يُسيءُ لنا؟
وكيف يقرأ للأحفادِ أولادُ؟
بالحلمِ كان لنا رأيٌ ومكرمةٌ
وسادَ بالسِّلمِ آباءٌ وأجدادُ؟
كُنا كباراً وكان العدلُ غايتنا
ثم افترقنا فلا سُدنا ولا سادوا
وكان أفضلُ ما فينا تشاورنا
ثم احتربنا وللأحقادِ أحقادُ
ما للعروبةِ غابت عن ضمائرنا
وغاب حقٌ وتاريخٌ وأمجادُ
ويا لصنعاءَ بين النَّاسِ ما ذُكرت
إلا بحُزنٍ وللتاريخِ أضدادُ
علام نُذكرُ ما دامت ضمائرنا
موتى وما دام للأوغادِ أسنادُ
وكيف ندعو لموتٍ جلّ خالقنا
وليس في الدينِ خُدامٌ وأسيادُ
ونرتضي الجهلَ والأوهامُ جنَّتنا!
والنّورُ والله موعودٌ وميعادُ
يسوقنا الجهلُ والآمالُ تجرفنا
نحو الحياةِ وللشيطانِ أجنادُ