تخطَّ إلى المحتوى

مضرجا بالحزن

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مُضرجاً بالحُزنِ

من فرطِ الأنينِ بلا بكاء

من بعدما جفت عيون

غرس الزَّمانُ نصالهُ

في قلبِ أوهاهُ الألم

وتناثرت

فوق الرِّمالِ دماؤنا

حتَّى السَّحور

وتسلَّلت أرواحنا

مثل البخور

تهدَّمت تلك القلاع

وبانت أسبابُ الخِداع

من بعدما عبروا جميعاً

فوق أشلائي التي لا تكترث

من بعدما مرُّوا

ولم يتذكروا

ما كان أجمل في المساء