أَنْتَ دَائِي وَفِي يَدَيْكَ دَوَائِي
يَا شَفَائِي مِنَ الْجَوى وَبَلَاِئي
إِنَّ قَلْبِي بُِحبِّ مَنْ لَا أَُسَمِّى
فِي عَنَاءٍ أَعْظِمْ بِهِ مِنْ عَنَاءِ
كَيْفَ لَا كَيْفَ إِنْ أَلَذَّ بِعَيْشٍ
مَاتَ صَبْرِي بِهِ وَ مَاتَ عَزَائِي
أيُّهَا اللَّائِمُونَ مَاذَا عَلَيْكُمْ
أَنْ تَعِيشَ وَ أَنْ أَمُوتَ بِدَائِي
ليَْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ
إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ